الأخت الكريمة أم الشهيد
حول الإمامية الرافضة :
لا يكفر من يحل المتعة (الزنا) بل يسمى فاسقاً .
البداء قال الإمام المنصوربالله (ع): ((وجوزوا على اللَّه البداء
وهو كفر من معتقده , وجوزوا الرجعة، وهو
خلاف المعلوم من دين النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضرورة)) العقد الثمين .
ومعلوم لمن له ادنى علم ان من رد ماعلم من الدين ضرورة كافر بالإجماع !
علم الإمام بالغيب : قال الإمام المتوكل أحمد بن سليمان(ع) في الرد على الإمامية: ((إن إمامهم يعلمُ الغيب.
فهذا كذبٌ منهم وكفرٌ وتكذيبٌ بكتاب الله)). حقائق المعرفة .
وتحريف القرآن وسب الأنبياء والتجسيم والتشبية والقدر وغيرها من العقائد الشنيعة التي لا تحتاج إلى رد !!
أئمة الزيدية لم يكفروا الرافضة من اجل انهم لم يؤمن بإمامة الإمام زيد (ع) او إي إمام , كما يكفر الرافضة الأمة من أجل الإيمان بإمامة احد أئمتهم وإنما كفروهم لردهم لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم .
قال المامقاني: ((وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم
الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن إثني عشرياً))تنقيح المقال 1/208.
قال المجلسي: ((أعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد بإمامة أمير المؤمنين والائمة من ولده عليهم السلام وفضّل عليهم غيرهم يدل على أنهم
كفار مخلدون في النار)) بحار الانوار23/390 .
قال عبد الله شبر: ((وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب فالذي عليه جملة من الامامية كالسيد المرتضى أنهم
كفار في الدنيا والاخرة والذي عليه الأشهر أنهم كفار مخلدون في النار)).حق اليقين في معرفة أصول الدين 2/188 .
وغيرها .
http://rafed.net/research-new/index.php ... temid=1322اما الوهابية او الحشويه
قال الإمام المنصوربالله عبدالله بن حمزة (ع): وأما الحشوية النابتة، هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بأنهم أصحاب الحديث، وأنهم أهل السنة والجماعة، فهم بمعزل عن ذلك.
إلى قوله: إلا أنهم مجمعون على الجبر والتشبيه، ويدعون أن أكثر السلف منهم، وهم بَراء من ذلك، وينكرون الخوض في الكلام والجدل، ويعوّلون على التقليد، وظواهر الروايات.
وقال (ع): إن الحشوية يروون في كتبهم الحديث وضده؛ كما قال بشر بن المعتمر:
يروي أحاديث ويروي نقضَها .... مخالفاً بعضُ الحديث بعضَها
وأقوالهم المنهارة: إن سنّتهم هي السنة، لقول إمامهم معاوية: حتى إذا قُطع قيل: قُطِعَت السنة، قال (ع): وأكبر دليل على ماقلناه، لذوي العقول السليمة، تشدد المتسمين بالسنة والجماعة، على محبة معاوية وولده، وتحاملهم على علي بتقديم غيره عليه.
قال (ع): وإن الإمامة تنعقد عندهم بالقهر والغلبة، وإنه تجوز إمامة الفاسق والجاهل، إذا كان من قريش، وقهر وغلب، وإن معاوية كان مجتهداً، وإنه لايجوز سبه؛ وعندهم أن الحق ماوافق مذاهبهم، وأصول شيوخهم، والباطلَ عندهم ماخالف مذاهبهم.
وأهل الحق عندهم من كان ماشياً في سبيل باطلهم، وأهل الباطل عندهم من مشى في سبيل التوحيد لله، والتعديل له، والتبري من أعداء اللَّه.
قال: وأما تسميتهم بالجماعة فإنه لما اضطر الحسن بن علي (ع) إلى صلح معاوية، وسلم وتمّ الأمر له، سموا العام عام الجماعة.
إلى قوله (ع): فقالوا: إنهم أهل السنة والجماعة.
وقال (ع): وذلك قاعدة دينهم، وعنوان يقينهم، لايكون السني سنياً على الحقيقة، مالم يكن منقطع القرين في حب معاوية، وآل معاوية، سمج الحال في علي وآل علي.
انتهى . لوامع الأنوار .
وعلى كل حال :
قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (((من أحب قوما حشر معهم ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم))
قال الإمام علي عليه السلام: ((الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم و على كل داخل في باطل إثمان إثم العمل به و إثم الرضى به)).
اللهم احشر من أحب الإمامية الرافضة معهم .
ومن أحب الوهابية معهم .
اللهم جنبنا شر الرافضة وشر الناصبة .